ياقوت الحموي
71
معجم الأدباء
وقال خذها فلست في الفتوة بأقل حظا ولا أوكس سهما من أبي القاسم ولا تغبنن عنها فإنها ابتيعت من الفيء بثلاثين ألف درهم فاجتمعت الثلاثون عند أبي زيد برمتها وباعها بمال جليل وصرف ثمنها إلى الضيعة التي اشتراها بشامستيان قال وكان أبو زيد كما ذكر أبو محمد الحسن الوزيري وكان رآه واختلف إليه ربعة نحيفا مصفارا أسمر اللون جاحظ العينين فيهما تأخر ومثل بوجهه آثار جدري صموتا سكيتا ذا وقار وهيبة وقد وصفه أبو علي أحمد المنيري الزيادي في رسالته التي كتبها إليه وأراد أن يهدم بنيانه ويضع شانه ويوهي أركانه فرد عليه أبو زيد في جوابها ما ألبسه الشنار والصغار ونبه العالم أن حظه من العلوم